خل ادكـــــــار الأربـعِ والمعهد المــــــــرتبعِ
والضاعـــن المـــــودعِ وعـــــــد عنـه ودعِ
واندب زمـــــــانا سلفـا سودت فيـه الصحفــــــا
ولـــم تزل معـتكـفــــا علــــــى القبيح الشــنعِ
كم ليلـــــــة أودعتـها مآثـــماً أبدعتهـــــــا
لشهـــــوة أطعتهــــا فـــــي مـــرقد ومضجعِ
وكـــــــم خطاً حثثـتها في خـــــزية أحدثتهـــا
وتوبــــــــــة نكثتها لملعـــــب ومـــــرتعِ
والضاعـــن المـــــودعِ وعـــــــد عنـه ودعِ
واندب زمـــــــانا سلفـا سودت فيـه الصحفــــــا
ولـــم تزل معـتكـفــــا علــــــى القبيح الشــنعِ
كم ليلـــــــة أودعتـها مآثـــماً أبدعتهـــــــا
لشهـــــوة أطعتهــــا فـــــي مـــرقد ومضجعِ
وكـــــــم خطاً حثثـتها في خـــــزية أحدثتهـــا
وتوبــــــــــة نكثتها لملعـــــب ومـــــرتعِ



